الوطن الليبية - خاص ،
كتب :نوري بالحاج،
عدسة : نسيم القراضي
بدأت مساء أمس الثلاثاء بالقرية
السياحية جنزور أعمال الملتقى الخامس
لأمناء الفروع الطلابية بالخارج والذي
تنظمه أمانة شئون العمل الخارجي في الفترة
من 24إلى 26 هانيبال الجاري. وكان الملتقى بحضور الدكتور محمد
جبريل أمين شئون النقابات بمؤتمر الشعب
العام والأمين المساعد للاتحاد وأمين شئون
العمل الخارجي ومندوب الاتحاد العام لطلاب
الجماهيرية في الاتحاد العام للطلبة العرب
وأمين شئون الفتاة وأمناء فروع الاتحاد
بكل من ساحات ألمانيا والأردن وسوريا
ولبنان والسودان والمملكة المتحدة وصربيا
ومصر وفرنسا وإيطاليا .
وناقش الحضور في هذا الملتقى
العديد من مشاكل الطلاب في الخارج
والمتمثلة في عدة محاور وهي المحور الأول
أهم المشاكل والعراقيل المالية التي تواجه
الطلاب بالخارج والتي يندرج تحتها المنحة
الدراسية وبرنامج العلاج ومنحة الكتب
وتذاكر السفر ونفقات تعليم الأبناء ورسوم
الاشتراكات لحضور المؤتمرات والحلقات
الدراسية ذات العلاقة بالتخصص وكذلك أجهزة
الحاسوب والمعدات الخاصة بالدراسة .
أما المحور الثاني يتعلق بالمشاكل
التي تعرقل أداء أمانة الفرع لمهامها
بالساحة ،ويندرج تحتها تجاوب المكاتب
الشعبية مع مناشط الفروع ،وأداء الخبير
التعليمي ،وأهم العراقيل التي تواجه تنفيذ
المناشط المتنوعة بالساحة.
كما تم مناقشة اوضاع المنظمات
والاتحادات الموجودة بالساحات من حيث
عناوينها ومدى علاقة فروع الاتحاد بها
وإمكانية إقامة الأنشطة المشتركة معها ،
ومناقشة كيفية إقامة ملتقى للطلبة
الدارسين بالخارج واليات إنجاحه ، ومناقشة
عرض الأنشطة بالساحة وتجهيز ودراسة خطة
العمل للعام الدراسي فضلا عن مشاكل
التأشيرة ومشكلة المرافقين .
وفي كلمة لأمين فرع الاتحاد بألمانيا
الأستاذ
الدكتور سالم بشير العر تطرق إلى
المشاكل التي يعاني منها الطالب والتي من
أهمها عدم كفاية المنحة الدراسية الحالية
في ظل غلاء المعيشة ،مما أجبر بعض
العائلات إلى العودة بأبنائهم ، مؤكدا على
المسؤلين الاهتمام بزيادة المنحة الدراسية
للطلبة ، كما دعا إلى الاهتمام بالطلبة
الدارسين على حسابهم الخاص ،وزيادة منحة
الكتب والكمبيوتر وتوفير منحة خاصة
بالمعدات الطبية التي يحتاجها الطالب في
عمله.
متمنيا الوصول إلى حل جذري لكل
المشاكل الخاصة بالطالب في الخارج حيث
أنها أخذت الكثير من الوقت،لأنها تناقش كل
عام دون جدوى ، ونتمنى من أن لا نجد هذه
المسائل في العام المقبل.
ومن جهته دعا الأستاذ طارق عبد
الغني دعوب أمين الاتحاد العام لطلبة
الجماهيرية فرع سوريا لبنان إلى قفل
الساحة لأسباب علمية وإدارية تتمثل في عدم
حصول الطلاب على الإقامة الدائمة إلا بشق
الأنفس ،وعدم نجاح المؤسسات التعليمية في
مواكبة التطورات والمستجدات البحثية في
العلوم الإنسانية والتطبيقية ، وانعدام
المناخ الملائم للطالب الباحث.
وأضاف إن أكبر المشاكل التي
تتصدر الطلاب مشكلة التأمين الصحي الذي
يعتبر تجربة جديدة داخل الساحة السورية
ولا زال ينظر إليها أصحاب الشركات من جهة
استثمارية استغلالية دون أن تعود بجدوى
وفائدة على المؤمن الطالب ، فانعدام كبار
الأطباء من الدخول في هذه المنظومة
التابعة لشركات التأمين ومحلية صنع
الأدوية وعدم التغطية لجميع العلاجات جعلت
الطالب يعيش في حيرة مع نفسه ويقدم
التساؤلات في الكيفية التي تم بها التعاقد
مع هذه الشركات المهجنة ، ويرى الطالب أن
ذلك هدرا لأموال المجتمع الجماهيري .
وأضاف دعوب أن من أكبر العقد
الإدارية الموجودة على الساحة السورية
كريديكالية الإدارة وصعوبة تسيير إجراءات
القبول للطالب المتقدم إضافة إلى المفاجآت
في إصدار القرارات التي يتم تطبيقها على
السابق واللاحق في الوقت الذي من المفترض
أن تطبق القوانين على ما هو قادم دون
السابق .
ويطالب الطلبة الدارسون ونظرا
للمتغيرات الاقتصادية التي تشهدها المنطقة
رفع هذه الساحة التي يرجع تصنيفها إلى أقل
درجة وهو تصنيف معتمد من الثمانينات.
وفي كلمة للدكتور محمد جبريل أمين
شؤون النقابات بمؤتمر الشعب العام أكد
فيها أن ما يعانيه الطالب في جميع الساحات
يعود بالدرجة الأولى إلى الادارة التي
وصفها بالسيئة على حد قوله.
موضحا توجيهات الأخ القائد بخصوص
النقابات التقليدية وضرورة تسميتها
بالمؤتمرات الطلابية وليس اتحادات ،على أن
يكون المؤتمر الطلابي فرع ألمانيا وتشيكيا
وهكذا .